رامى الوفدى

اناعين على الاحزاب

مدونتى قصيدة فى حب مصر

الأربعاء,حزيران 11, 2008


طالعتنا الصحف منذ أيام قليلة بإخبار أن هناك انتخابات فى جماعة الإخوان وخلافات حول إجراءات الانتخابات وان هناك بعض الأمور والاتجاهات وما ذلك ، وبالمناسبة أثناء انتخابات نقابة الصحفيين حاول الأخوان ترويج نفس الفكرة أن صحفيين الإخوان الشباب كانوا يرفضوا الميرغنى ويشجعوا مكرم لكن القيادات الاخوانية رفضت ذلك وأجبرتهم على انتخاب الميرغنى وهذا هو سبب سقوط الميرغنى بحجة إن القواعد الاخوانية لم تؤيده ولنا فى هذا الأمر بعض التعليقات وهى لمجرد التوضيح :ـ
1. إن هذه الأمور لا يمكن حدوثها لسبب بسيط أن الجماعة مبنية على مبدأ السمع والطاعة وانه لا يمكن مخالفة المرشد لان حسب اعتقاد شباب الإخوان وتربيتهم أن المرشد ظل الله فى الأرض بل وخليفة رسول الله صلى الله وعليه وسلم بل والأكثر من ذلك إن مخالفة المرشد تعد مخالفة شرعية ومعصية كبرى لا تغتفر ، بمعنى أن اعتقاد القواعد الاخوانية مخالفة المرشد هو مخالفة شرع الله بل تعطيل للطريق المقدس للبناء الدولة الإسلامية المزعومة التى يريدونها .
2. من المعروف إيضاً أن الإخوان لديهم لائحة وهى من الأمور السرية التى لا يعرف أحد لا يمكن مخالفتها بل تعد نصوصها بمثابة المصدر الثالث بعد القرءان والسنة هى نفسها نصوص من مبادئ الشريعة الإسلامية تلخص كل شئ فى يد المرشد ، وبالتالى حكاية إن هناك أخطاء وانتهاكات للعملية الأنتخابية المزعومة هى بالأساس كذب ثم من يجرؤ إن يتحدث عن شئ أقره المرشد .
3. لماذا إذن أقول ذلك ; طبقا للقواعد الديمقراطية لابد من التحقيق فى الانتهاكات التى تحدث فى اى انتخابات وبالتالى أين التحقيقات ؟ والى أين انتهت وما هى القرارات التى اتخذت بناءاً عليه ؟ وهل نفذت ؟ ومن المخطئ ؟ ولماذا ؟ كل هذه الأسئلة وغيرها أعتقد أنها مشروعة ولابد من الرد عليها لابد من الإجابة عليها وأعتقد انه لا يمكن الرد عليها .

السؤال الآن ; لماذا إذن كل هذه الروايات والحكايات ؟؟

الإجابة بكل بساطة لعدة أسباب هى :ـ
• إن يوهموا المتخصصين والعامة أن هناك انتخابات وديمقراطية وحرية فى إبداء الراى وبالتالى ينشغل الجميع بهذا الصراع .
• السبب الثانى وهو الأهم انشغال الدوائر السياسية وخاصة الأمريكية والأوروبية بهذه الأمور وإظهار إن هناك صراع أجنحة فى جماعة الأخوان وما إلى ذلك بل يتخطى الأمر أن هناك تيار أصلاحى وتيار متحفظ وان الجماعة قوية تستطيع استيعاب كل هذه الصراعات بل أن أعضاء الجماعة أنفسهم ديمقراطيين ويخضعوا للراى الأغلبية تخيلوا إن ردود فعل مثل هذه تعمل كل هذا .

وبكده اعتقد ان وجهة نظرى وضحت ايه رايكم


في01,أيلول,2008  -  08:06 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .

رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي


الباحث عن اليقين