1. إن هذه الأمور لا يمكن حدوثها لسبب بسيط أن الجماعة مبنية على مبدأ السمع والطاعة وانه لا يمكن مخالفة المرشد لان حسب اعتقاد شباب الإخوان وتربيتهم أن المرشد ظل الله فى الأرض بل وخليفة رسول الله صلى الله وعليه وسلم بل والأكثر من ذلك إن مخالفة المرشد تعد مخالفة شرعية ومعصية كبرى لا تغتفر ، بمعنى أن اعتقاد القواعد الاخوانية مخالفة المرشد هو مخالفة شرع الله بل تعطيل للطريق المقدس للبناء الدولة الإسلامية المزعومة التى يريدونها .
2. من المعروف إيضاً أن الإخوان لديهم لائحة وهى من الأمور السرية التى لا يعرف أحد لا يمكن مخالفتها بل تعد نصوصها بمثابة المصدر الثالث بعد القرءان والسنة هى نفسها نصوص من مبادئ الشريعة الإسلامية تلخص كل شئ فى يد المرشد ، وبالتالى حكاية إن هناك أخطاء وانتهاكات للعملية الأنتخابية المزعومة هى بالأساس كذب ثم من يجرؤ إن يتحدث عن شئ أقره المرشد .
3. لماذا إذن أقول ذلك ; طبقا للقواعد الديمقراطية لابد من التحقيق فى الانتهاكات التى تحدث فى اى انتخابات وبالتالى أين التحقيقات ؟ والى أين انتهت وما هى القرارات التى اتخذت بناءاً عليه ؟ وهل نفذت ؟ ومن المخطئ ؟ ولماذا ؟
كتبها رامى الوفدى في 08:34 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: رامى الوفدى
