مدونتى قصيدة فى حب مصر

برنامج حزب الوفد .. رؤية نقدية

كتبها رامى الوفدى ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 14:12 م

 

 

 

يوم الجمعة الماضية الموافق 20/11/2009 عقد حزب الوفد مؤتمره السنوى الثالث بقيادة رئيسه الشرعى محمود اباظة لمناقشة برنامج حزب الوفد وما تضمنه من أفكار ولا يخفى على احد حجم الحزن الشديد على قلة الحضور لأعضاء الحزب وكذلك مدى المرارة التى شربها كل وفدى سواء المؤيد لأباظة او لمعارضه لعدم قدرة القيادة الحزبية على حشد الأعضاء ، وانا هنا فى مدونتى المتواضعة التى أحاول فيها مناقشة أوضاع الحزب الذى انتمى إليه سأذكر أنطباعاتى حيال ما حدث فى الوفد وسأختم بملاحظات على البرنامج :

الانطباعات :

الانطباع الأول :

غياب قيادات مهمة للحزب وهو ما يؤكد مدى الهزل والضعف الذى يعانى منه رئيس الحزب بل وانعدام الرؤية والمنطق لأنه أخفق فى لم شمل الوفديين وتجميع قياداته حوله ، بل أكتفى بمجموعة تأتى له بطفايات السجائر وتجرى امامه وتلتف حوله لتقول كلمة الله عليك ياكبير الوفد وهم يكنون له كل الحقد والطغينة والكره ويعملوا على الاستفادة من وجودهم حوله .

الآنطباع الثانى :

غياب حقيقى للشباب وكل من اتى جاء بصفة شخصية وكم ذكر هؤلاء وانا منهم حجم الآزمة التى يعيشها رئيس الحزب وكيفية صناعة الانتحار السياسى الذى يعيشه أباظة ، اما التعليق الاشهر هو أن لم توجد هتافات مثل كل تجمع يقوم به الوفد .

الانطباع الثالث :

توقع الجميع أنه سيكون هناك توزيع للمنشورات تهاجم القيادة الحزبية وتصرفاتها وتخبطها وهو لم يحدث كما نشرت جريدة روز اليوسف – جريدة أمن الدولة – وكل ما وزع عبارة عن نشرات تصدر عن اللجان الفرعية للحزب وهو ما اثار دهشة الجميع وخاصة الكل توقع انصار فكرة ترشيح البرادعى أنهم سيتأخذون هذا التصرف لاحراج اباظة واعوانه ولكن لم يحدث ذلك .

 

هذه الانطباعات الثلاثة هى كل الافكار التى روادت جميع الوفديين والتى تعكس المناخ العام الذى طرح فيه البرنامج فى ظل حالة الاحتقان المكتوم والموجودة بين القواعد والقيادات .

وقبل الحديث عن برنامج الوفد أحب أن اقول ولا يخفى على احد ان الوفد لم يكن فى يوماً ما ملكاً لاحد فهو طبقاً للكتابات السياسية عنه لم يكن حزباً بل هو مشروع يملكه جميع المصريين وهو المشروع التى اتفقت عليه ارادة الامة وهو :

الاستقلال والدستور

وهما بالمعنى الوفدى استقلال الارادة والقرار فى ظل حرية مقننة وضع قواعدها أبناء هذه الامة وليس بالمعانى الاخرى .

فالمعنى الناصرى أعتمد أطعم الفم تستحى العين وان الشعب طالما تلبى له احتياجاته السياسية فلا حقوق أو مطالب له أن فتح فمه ، أقراوا كتاب اعتماد خورشيد أو أسمعوا حكايات احمد فؤاد نجم أو افتحوا مذكرات السياسيين فى مصر بعد 1952 الذين كانو على خلاف مع النظام .

أو المعنى الساداتى مصلحتى أولاً .

أو المعنى المباركى علشان نعلى ونعلى لازم نططئ نططئ نططئ .

وبالتالى فالوفد بنى على شعارات ومبادئ وليس برنامجاً سياسياً وبالتالى فمن المفترض عند طرح فكرة أن الوفد سيضع برنامجاً له لابد وان تحدث زالزال لا يقل عن تأسيسه الثانى ولكن اباظة يفوت الفرصة تلو الاخرى ، فنحن نستطيع أن نقول عليه رجل الفرص الضائعة ورغم أن هناك من يرد ويقول ليست هذه المشكلة وليست النقطة الرئيسية ولكن فى رايئ ووجهة نظرى أن هذا سبب كافى لترك اباظة سدة رئاسة الحزب قبل ان ينتهى مصيره بمصير بوش الابن .

وبملاحظة بسيطة قبل المناقشة سنجد هناك ثلاث نقاط مهمة :

الاولى : صناعة البرنامج وآلية مناقشته :

فطرح البرنامج قبل مناقشته بيومين ولم يذكر كيف صنع ؟؟ ومن شارك فى صناعته ؟؟ وما هى مؤهلاتهم أو صفتهم ؟؟ اسئلة بسيطة ولكنها اعتقد انها مهمة وستكشف امور اخرى تهم الجميع .

وابسط امور المناقشة هى القواعد التى تحدد كيفية التقدم باى فكرة تراها تفيد البرنامج وتقدمها للمناقشة تخيلوا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس وقياداتها ” أخطاء تكتيكية تنفى الاستراتيجية المعلنة “

كتبها رامى الوفدى ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 10:01 ص

انتهت حرب غزة ديسمبر 2008لكن لم تتوقف النتائج المترتبة على الحرب وهى دائماً الأهم النتائج لذا تعد الحرب مازالت مستمرة بكل المقاييس وخاصة مثل الحروب النتائج أهم من عدد الضحايا لدى محركين الحروب وخاصة اذا كان طرفى الحرب لا يهمهما المدنيين .

المهم الذى يعنينا الآن هو ما توصلت إليه حركة حماس من نتائج وقبل مناقشة الوضع لابد من الأقرار ببعض التأكيدات وأعتقد هى :

1.   احتياج حماس لهذه الحرب أكثر من حاجة اسرائيل نفسها لكسر حالة الجمود .

2.   أن عدم انتهاك الهدنة لا يعنى بقاء الوضع على ما هو عليه فالحرب قادمة لا محالة .

3.   أن الاسترايتجية المعلنة لقادة حماس هى الاعتراف بوجودها كسلطة على قطاع غزة فحالة الرفض الدولى والعربى لهذا الامر كان يستلزم الدخول فى حالة كسر الجمود وذلك أما بالحوار فى القاهرة او بالحرب مع اسرائيل ولم يتتحقق الحالة الاولى فكان الاختيار الصعب .

4.   أن جميع الأنظمة العربية متواطئة ضد حماس ولا تلعب الا لمصلحتها حتى الذين أدعوا مساندتها وعلى راسهم قطر وسوريا وحزب الله فالكل يلعب فى نطاق ملحته ما لم يضره .

5.   لابد من تسديد الفواتير الايرانية مقابل مساعدتها حماس فمثل حزب الله ورط لبنان فى حرب كانت نتيجتها اسوا من الوضع الاحتلالى ، فكانت حماس أن تسدد وهى تخفيف ضغط المطالبات الدولية للملف النووى الايرانى وهنا يعنى ذلك ان المساندة هى تحقيق اهداف الممول .

6.   أن رؤية بعض الاطراف الاقليمية والتى اصبحت قوى متصاعدة بسبب التخاذل المصرى – قطر ، سوريا – أن النظام المصرى ينهار وبالتالى الجميع يريد ملئ الفراغ التى ستحدثه القاهرة بسقوطها لذا كان المؤتمر القطرى به فنزويلا وايران وغيرها من الاطراف التى تسعى للهروب من الضغوط الدولية ، وكان الرد المصرى مؤتمر شرم الشيخ .

7.   أن بشار الاسد يريد أنهاء حالة الجمود حول قضية الجولان وتسويتها سلمياً وهذا يحتاج لاراقة الدماء فلا مانع من التضحية بالدم الفلسطينى تحت غطاء دعم المقاومة .

ونستنتج بما سبق لأول مرة فى تاريخ العربى الاسرائيلى ان يكون الطرف العربى هو الذى فى حاجة للحرب – اذا خرج الدور المصرى من المعادلة – وبالتالى الجميع يريد الحرب وبالتالى اذا كانت القذارة العربية بهذه الشكل فلا نلوم اسرائيل التى هى عدوتنا جميعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمد لله شاركت فى مشروع المدارس الديمقراطية

كتبها رامى الوفدى ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 18:34 م

pict00

هذه  الصورة لإحدى المحاضرات التى شاركت بها فى مشروع المدارس الديمقراطية وكان شرف كبير لى حضورى الدكتور بطرس غالى احدى ايام التدريب وقد كنت واحد من فريق العمل الذى نظم اللقاء لاستقباله .

بعيداً عن التحيرز انه المشروع الحقيقى الذى يمثل قمة الاحتكاك بالشارع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لندعم جون ماكين مرشح الرئاسة الامريكية

كتبها رامى الوفدى ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 20:20 م

انا اقمت له جروب على الفيس بوك من اجل دعمه لذلك ارجو من الجميع الانضمم اليه بالاضافة لنشر افكاره

وهذا هو اللينك بتاعه

http://www.new.facebook.com/group.php?gid=33216737287

والسبب فى دعمه ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقييم اداء الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين

كتبها رامى الوفدى ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 20:15 م

هذه ورقة صادرة من المعهد الديمقراطى المصرى

من اعداد صاحب المدونة

مقدمة :
يرجع أهمية تقييم أداء البرلمان والكتل السياسية التى بداخله إلى عدة متغيرات منها تكوينه والظروف التى حدثت فيها الأنتخابات التى أسفرت عن تشكيله بالإضافة إلى أداء أعضائه سواء منفردين أو مجتمعين بمختلف أسبابه ويلاحظ فى هذا الأمر أن التكتلات الحادثة تحكمها قاعدة واحدة هى مقدار المصلحة التى ستعود على تبنى المواقف ، أن تحليل هذه المواقف ومعرفة أراء الكتل البرلمانية لمعرفة ف القضايا المطروحة وخاصة فى ظل تشكيلة تعد الأكبر لوجود عدد كبير لأعضائها فى ظل نظام يوليو ، ولا نغفل عملية المواجهة بين النظام المصرى مع جماعة الأخوان وذلك من خلال تعامله الأمنى أو المحاكمات العسكرية فى الفترة الأخيرة وخاصة بعد نجاحهم 88 عضو فى البرلمان يؤكد أن الظروف تغيرت بالنسبة للنظام لكن لا يعد ذلك خطوة نحو الاستقصاء .

تعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين هى أهم كتلة برلمانية فى البرلمان المصرى ليس لأنها أكبر كتلة معارضة فقط لكن بأعتبارها تنتمى إلى ما يعرف لواحدة من التنظيمات الإسلام السياسى الوحيد الموجود التى استجابة لكل المتغيرات الحادثة فى المجتمع بل وتفاعلت معه اياً كان تقييم هذا التفاعل بالسلب أو بالإيجاب ، فمراقبة التطور الحادث داخل جماعة الأخوان المسلمين نجد أن هناك عدة عوامل أثرت على الجماعة وتطورها والملاحظ أن كل العوامل مرتبطة ببعضها البعض بحيث لا تستطيع أن تصف أحدهم أنه هو الأهم فمن موقف النظام والضغوط الدولية التى تمارس عليه ثم المنهج الفكرى للجماعة وصراعاتها وموقف التيارات السياسية الأخرى منها وبطبيعة الحال صراعات الجماعة نفسها من بسط النفوذ لأفرادها إلى ضغوط القواعد الأخوانية .

أن سمة عوامل كثيرة تؤثر على أعضاء كتلة البرلمان منها الأغلبية وما تمثله من وقف لأتخاذ لبعض القرارات التى تتطلب عدد معين لأستخدامها لكن ليس هذا فقط بل أيضاً يرجع إلى نوعية القضايا التى يقفوا أمامها وظهر ذلك فى مشروع قانون الطفل والمحاكمات العسكرية وقضية فلسطين وهذه الأتجاه يرجع للمنهج الفكرى التى تعتمد عليه جماعة الإخوان ، وهو ما يفسر اتجاهات أعضاء الكتلة البرلمانية المختلفة والمتنوعة بالإضافة إلى التزامهم الدائم بالحضور والنقاش والمشاركة وهو ما أحرج كثيراً موقف برلمانين الحزب الوطنى فى المجلس وهو أمر لم يعتاد عليها البرلمان المصرى منذ فترة طويلة .

ولا نغفل هنا دور وسائل الأعلام وخاصة الصحف المستقلة بالإضافة لمنظمات المجتمع المدنى وذلك لمراقبتها لحالة الديمقراطية فى مصر التى أبرزت الأنتهاكات التى تحدث للمعارضة المصرية بشكل عام وجماعة الأخوان المسلمين بشكل خاص بأعتبارهم أنهم الفصيل المعارض الأكبر ، ويذهب كثيراً من المحللين السياسيين إلى أن هذا التعامل ليس لتحركات الأخوان وأرائهم فى القضايا المطروحة بل يرجع ذلك لأنهم الأكثر شعبية بمعنى أن أى تيار سياسى له شعبية مهما كانت كبيرة أو صغيرة سيتم لتعامل معه بمنتهى القسوة فالقضية بالنسبة للنظام المصرى أمنية بحتة بعيداً عن أى أمر أخر .

وتناقش الورقة تقييم أداء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين على ثلاث محاور الأول : العوامل التى تؤثر على أداء جميع الكتل البرلمانية والمحور الثانى : ملاحظات على أداء الكتلة البرلمانية لجماعة الأخوان .

المحور الأول : العوامل التى أثرت على أداء الكتلة البرلمانية للإخوان .

1) لائحة المجلس ..
المعروف أن آخر تعديلات للائحة المجلس كانت يناير 2005 ويلاحظ أن هناك عدد من المواد أعتقد أنها تعيق أداء الأعضاء بشكل قوى وهو عامل مؤثر بالسلب على نشاط أعضاء المجلس ككل وهذه أبرز المواد التى تعوق عمل النواب :

المادة (15) والتى تنص على أن خطة نشاط المجلس ولجانه يضعها مكتب المجلس بالإضافة إلى نشاط اللجان النوعية واختصاص هيئة مكاتبها فى المادة (54) والمكون من أعضاء بالأنتخاب والذى يعنى تكوينه من أعضاء الحزب الوطنى بالتالى تكون أجندة العمل وفقاً لمصالح الحزب والحكومة ، وهو ما ظهر فى الدورة السابقة واشتكى منه أعضاء البرلمان أنهم كانوا لمدة خمسة أشهر فى ظل عمل غير جدى أو مهم وفى أخر فترة فى الدورة البرلمانية عرضت مجموعة من القضايا المهمة ومشروعات القوانين بشكل كبير وهو ما يعنى أن المشروعات لم تحظى بالقدر الكافى من المناقشة والتحليل وتقديم الاقتراحات .

المواد الخاصة بلجنة القيم ونشاطها واختصاصاتها وطريقة عملها والتى تتحدث عن كيفية عقاب العضو المخالف وتصل درجة العقوبة فيها إلى إسقاط العضوية المادة (34 ) عن العضو هو ما يعد أهم أعاقة للعضو وهو ما يعنى تهديد للنواب فى ممارسة عملهم البرلمانى والملاحظة هنا هى سقوط العضوية على مخالفة داخل المجلس بينما لا تسقط العضوية فى حالة تأكيد أحكام النقض ببطلان الأنتخابات .

وهذا بالإضافة للصلاحيات الممنوحة لرئيس المجلس ومكتب المجلس ومكاتب اللجان النوعية فى أعداد خطة نشاط المجلس واللجان النوعية وعملية التأديب ، والذى يزيد الأمر سوءاً أن تشكيل اللجان والهيئات داخل المجلس تتحكم لعدد وليس لمراعاة الأبعاد الآخرى مما يسمح للمعارضة بدور أكبر وهو ما يعد واحد من الأسباب الرئيسية لضعف دور المعارضة داخل البرلمان فى محاسبة والمسألة والرقابة على أجهزة الدولة .

2) تأثير الجماعة على أداء الكتلة ..
نظرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخوان المسلمين ووهم الديمقراطية

كتبها رامى الوفدى ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 08:34 ص

طالعتنا الصحف منذ أيام قليلة بإخبار أن هناك انتخابات فى جماعة الإخوان وخلافات حول إجراءات الانتخابات وان هناك بعض الأمور والاتجاهات وما ذلك ، وبالمناسبة أثناء انتخابات نقابة الصحفيين حاول الأخوان ترويج نفس الفكرة أن صحفيين الإخوان الشباب كانوا يرفضوا الميرغنى ويشجعوا مكرم لكن القيادات الاخوانية رفضت ذلك وأجبرتهم على انتخاب الميرغنى وهذا هو سبب سقوط الميرغنى بحجة إن القواعد الاخوانية لم تؤيده ولنا فى هذا الأمر بعض التعليقات وهى لمجرد التوضيح :ـ
1. إن هذه الأمور لا يمكن حدوثها لسبب بسيط أن الجماعة مبنية على مبدأ السمع والطاعة وانه لا يمكن مخالفة المرشد لان حسب اعتقاد شباب الإخوان وتربيتهم أن المرشد ظل الله فى الأرض بل وخليفة رسول الله صلى الله وعليه وسلم بل والأكثر من ذلك إن مخالفة المرشد تعد مخالفة شرعية ومعصية كبرى لا تغتفر ، بمعنى أن اعتقاد القواعد الاخوانية مخالفة المرشد هو مخالفة شرع الله بل تعطيل للطريق المقدس للبناء الدولة الإسلامية المزعومة التى يريدونها .
2. من المعروف إيضاً أن الإخوان لديهم لائحة وهى من الأمور السرية التى لا يعرف أحد لا يمكن مخالفتها بل تعد نصوصها بمثابة المصدر الثالث بعد القرءان والسنة هى نفسها نصوص من مبادئ الشريعة الإسلامية تلخص كل شئ فى يد المرشد ، وبال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب الوفد والتجمع ………. دعوة للبكاء

كتبها رامى الوفدى ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 11:24 ص

تداول فى هذه الأيام رواية التى حدثت فى الإسكندرية بين أعضاء المجلس المحلى فى هذه المحافظة حيث وقف بعض أعضاء المجلس من حزبى الوفد والتجمع يتحدثون عن مجد وقوة الحزب الوطنى بل لعنوا الحياة الحزبية فى مصر وما جرت بالبلاد إلى ما هى عليه الان ، بل طالبوا بالاندماج فى حزب واحد واختاروا الحزب الوطنى باعتباره الأقوى والأجدر على حماية البلاد ويعمل على تقدمها .

 

العجيب إن رد أعضاء المجلس المحلى من الحزب الوطنى بما معناها هذا الكلام مش وقته ولا هو قضيتنا إحنا عايزين نشتغل هكذا كان الرد بمعنى أنهم لم يكونوا فى وصلة نفاق بل فى وصلة لا مؤاخذة شغل ………….   ( ضع الكلمة المناسبة ) ولم يكونوا متفقين على ذلك .

 

هنا سؤالين :ـ

ماذا تفعل لو وصلتك هذه الرواية لو كنت رئيس حزب ؟

ما هى أهم العبر التى نستخرجها من هذه الرواية ؟

 

نجيب إحنا على السؤالين …….

 

إجابة السؤال الأول :ـ افتح تحقيق لكل عضو قام بهذا الفعل وان ثبت على هذا الحديث يتم فصله من تشكيلات وعضوية الحزب ، وانذر بالفصل لكل عضو سكت عند سماعه هذا الكلام ولم يدافع عن الحزب وكيانها كمؤسسة سياسية تسعى للوصول للسلطة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفقة الوفد ضيعت انتخابات المحليات

كتبها رامى الوفدى ، في 31 مايو 2008 الساعة: 09:45 ص

الانتخابات الأخيرة والخاصة بالمحليات كانت واحدة من اهم الأنتخابات لانها ستأتى غالباً بعد خروج مبارك من السلطة ثم انتقالها لجمال وكان سيحدد عليها مدى شكل المرحلة القادمة موقف النظام من المعارضة الرسمية وموقف المعارضة الرسمية من النظام لكن فى ظل الوضع كانت هناك مؤثرات مهمة فى اداء الأنتخابات أهمها وضع الأخوان فى اللعبة .

نبدأ بشرح موقع الأخوان انفسهم :ـ لديهم معتقلين مهمين من القيادات الاخوانية ليس بوضعهم فى التشكيل بقدر تاثيرهم فى تمويل الجماعة ، وهو الأمر الذى تتطلب منهم المهادنة وكانت الصفقة خروجهم مقابل عدم دخولهم الانتخابات وظهرت هذه اللعبة عندما خرجت بعض الأحكام تاييدا لموقف الأخوان ليس تشكيكا فى القضاء المصرى لكن بحكم طبائع الأمور وهو ما جعل الصفقة ممكنة التنفيذ لكن منذ متى والظالمين لهم عهداً .

موقف الأخوان من المعارضة الرسمية وخاصة الوفد :ـ يعلم الأخوان جيدا ان كل فصائل المعارضة مشتبكة معهم بسبب التاريخ الحافل للاخوان فى ضرب المعارضة الرسمية وخاصة اليسار منها بينما الغد فى حالة يريد من يساعده ، وكان حزب الوفد هو البوابة الأخيرة للاخوان للانعقاد الصفقة وكان تسليم الاخوان المقاليد لمحمود اباظة واظهره انه زعيم المعارضة وهو الدور الذى لعبه الوفد قديما وضيعه نعمان ويريد اباظة رجوعه

موقف المعارضة الرسمية وخاصة الوفد من الاخوان :ـ بسبب ضعف جميع احزاب مصر من حيث الشعبية والقدرة التنظيمية يحلم اى رئيس حزب بعقد اى صفقة مع الاخوان بما يشكلوه من قوة لكن القواعد التنظيمية لمعظم الاحزاب وخاصة اليسار منها ترفض هذا الأتجاه دائما وابدا وهو الأمر الذى يشرح دائما حزب الوفد لممارسة هذا الدور ، وقد حقق الوفد عدة نتائج اهمها
1- اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورجعت تانى لكل الناس

كتبها رامى الوفدى ، في 25 مايو 2008 الساعة: 10:33 ص

انا عارف ان بقى لى كثير مكتبتش حاجة ، وده لان الانتخابات خدت وقت كبير واوعدكم اكمل وخاصة ان الجماعة الصحفيين عايزين يعرفوا اخبار الاحزاب وهنكمل المشوار عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم من اجل مصر حققت اهدافها

كتبها رامى الوفدى ، في 3 مايو 2008 الساعة: 15:32 م

بعد الحملة المحترمة حقق المعهد الديمقراطى المصرى اهدافه من حملة مراقبة الانتخابات تحت شعار يوم من اجل مصر

وسنبدا ان شاء الله التدوين بالمدونة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



الباحث عن اليقين